- eng. Walaa Yehia Hamouda
رئيس جامعة المنصورة يفتتح المعرضَ المهنيَّ الثالثَ لمراكز التطوير المهني: «الملتقى التوظيفي الأكبر في الدلتا»
د. شريف خاطر: المعرض يوفر أكثر من 800 فرصة عمل، و500 فرصة تدريب؛ لتعزيز جاهزية الطلاب لسوق العمل
رئيس الجامعة: الاستعانة برؤى وخبرات الشركات في تحديث البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية
افتتح الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، يرافقه الدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، اليومَ الاثنين الموافق 6 أبريل 2026، فعالياتِ المعرض المهني الثالث لمراكز التطوير المهني، بساحة الشعوب بالحرم الجامعي، في إطار تنفيذ خطة الجامعة الهادفة إلى دعم الطلاب والخريجين عبر تدريبهم وصقل مهاراتهم، وتوفير فرص عمل وتدريب مناسبة لهم.
حضر الافتتاحَ الدكتورة منى أبو العز، المدير التنفيذي لمراكز التطوير المهني، والدكتور طارق البهي، مدير وحدة التوظيف وريادة الأعمال والعمل الحر، والأستاذ أشرف الديب، أمين الجامعة المساعد للشؤون الإدارية، والدكتورة نانيس البلتاجي، مديرة مركز خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة، وممثلو كبرى شركات القطاع الخاص المشاركة في المعرض.
يُعدُّ المعرضُ أحدَ أكبر ملتقيات التوظيف في إقليم الدلتا، حيث يُشارك فيه عددٌ كبيرٌ من الشركات والمؤسسات في مختلف القطاعات، ويُقدِّم أكثر من 800 فرصة توظيف، وما يزيد على 500 فرصة تدريب، وهو ما يمثل فرصةً نوعيةً للتواصل المباشر مع مسؤولي التوظيف والتدريب، والتعرف على متطلبات سوق العمل.
رحب الدكتور شريف خاطر بجميع المشاركين في المعرض، موجهًا لهم التحية والتقدير على التعاون المستمر مع مراكز التطوير المهني بالجامعة، في إطار سعي الجامعة إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة، من خلال مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز الشراكة الفعالة مع القطاع الخاص، وتنمية المهارات القيادية والمهنية، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية، ووفقًا لرؤية مصر 2030، وفي ضوء الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
وأشاد رئيس الجامعة بقطاع التعليم والطلاب، بقيادة الدكتور محمد عطية البيومي، مثمنًا الجهود المبذولة في تطوير منظومة مراكز التطوير المهني، وما تقدمه من برامج نوعية تسهم في تأهيل الطلاب ورفع جاهزيتهم المهنية، وتعزيز قدراتهم التنافسية.
وأشار الدكتور شريف خاطر إلى التوجيهات الرئاسية بضرورة ربط البرامج العلمية باحتياجات سوق العمل، وتحديثها بما يتواكب مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، بما يعزز جودة مخرجات التعليم الجامعي، ويرفع من تنافسية الخريجين.
وأوضح أن جامعة المنصورة قامت بتشكيل لجنتين متخصصتين، تعملان وفق منهجية علمية تطبيقية؛ لدراسة الخصائص الاقتصادية والتنموية للبيئة المحيطة، وتحليل احتياجات القطاعات الصناعية والإنتاجية، بما يسهم في مواءمة التخصصات الأكاديمية مع المتطلبات الفعلية لسوق العمل.
ووجَّه الدعوة إلى ممثلي الشركات والمؤسسات للاستعانة برؤاهم وخبراتهم العملية في دعم أعمال اللجان المتخصصة، من خلال تقديم مدخلات واقعية حول متطلبات سوق العمل، تُدرج ضمن تقارير تطبيقية محكمة تُعدها اللجان، بما يشكل مرجعيةً عمليةً لصياغة توصياتها، تمهيدًا لرفعها إلى اللجنة العليا المشكلة بالمجلس الأعلى للجامعات.
وأكد أن هذه المدخلات تُترجم إلى تقارير تحليلية متكاملة، تُشكِّل قاعدة بيانات تطبيقية داعمة لعمل اللجان، بما يتيح الإسهام في آليات تطوير البرامج الدراسية، سواء من خلال التحديث أو الدمج أو الاستحداث، في إطار رؤية مستقبلية تستهدف تعزيز جودة المخرجات التعليمية، ورفع كفاءة الخريجين، وزيادة قابليتهم للتوظيف.
وأضاف رئيس الجامعة أن الإقبال الكبير من الشركات والمؤسسات على المشاركة في المعرض المهني الثالث يعكس ثقة قطاع الأعمال في خريجي جامعة المنصورة، وقدرتهم على تلبية احتياجات سوق العمل بكفاءة.
وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور محمد عطية البيومي عن ترحيبه بالسادة الحضور من ممثلي الشركات والمؤسسات، مؤكدًا أهمية هذا المعرض كمنصة استراتيجية تعكس الشراكة الفاعلة بين الجامعة وقطاع الأعمال.
ووجَّه الشكرَ للدكتور شريف خاطر على دعمه المستمر لملف التطوير المهني، وإتاحة الفرصة أمام الكوادر الشابة للمشاركة في قيادة هذا الملف الحيوي، بما يعكس ثقة الجامعة في قدرات أبنائها.
وأشار إلى أن الشراكة مع الشركات والمؤسسات تمثل ركيزةً أساسيةً في تطوير العملية التعليمية، مؤكدًا أن الجامعة تؤدي دورًا وطنيًّا وتنمويًّا في إعداد كوادر بشرية مؤهلة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد أن مراكز التطوير المهني أصبحت منصةً فاعلةً لربط الطلاب والخريجين بسوق العمل، من خلال ما تقدمه من برامج تدريبية وتأهيلية متطورة تسهم في بناء قدراتهم، وتعزيز فرص توظيفهم، في إطار توجه الجامعة نحو دمج التعليم بالتطبيق العملي.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة منى أبو العز أن المعرض المهني الثالث يأتي استكمالًا لنجاحات النسخ السابقة منذ انطلاقه، حيث حرصت مراكز التطوير المهني على ترسيخه كمنصة مستدامة لربط التعليم بسوق العمل، وإتاحة فرص حقيقية للطلاب والخريجين للتواصل المباشر مع مؤسسات التوظيف.
وأضافت أن المراكز تواصل تقديم خدمات متكاملة تشمل التوجيه المهني، وبرامج التدريب المتقدمة، وبناء المهارات، بما يدعم المسار المهني للطلاب والخريجين، ويعزز جاهزيتهم لسوق العمل.
وفي سياق متصل، أشار الدكتور طارق البهي إلى الدور الحيوي الذي تلعبه وحدة التوظيف وريادة الأعمال والعمل الحر في تحقيق هذا الهدف، من خلال نشرات التوظيف الأسبوعية، والملتقيات التوظيفية، والجلسات النقاشية مع الخبراء، بما يسهم في توفير فرص حقيقية للتدريب والعمل.
وأكد أن الهدف الأساسي يتمثل في إعداد خريج يمتلك المهارات العملية، والقدرة على الابتكار، والتكيف مع المتغيرات المتسارعة، بما يتوافق مع متطلبات الاقتصاد الحديث.
وشهدت فعاليات المعرض تكريم عدد من الجهات الراعية وشركاء النجاح، والتقاط صورة جماعية، إلى جانب جولة تفقدية داخل أجنحة الشركات المشاركة، تخللتها حوارات مباشرة بين قيادات الجامعة والطلاب والخريجين وممثلي الشركات.
